الإجابات الجدیدة
  • الجواب: أمّا نسبة الزنا إلى عائشة فهو أمر مرفوض عند الشيعة قاطبة ، ولم يقل أحد من علماء الشيعة وجهّالهم بذلك ، لكن هذا الأمر لا يبرّر موقفها ولا يثبت كونها زوجة محبوبة عند رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وكما قلت قد صدر منها الأخطاء لأنّها ليست معصومة ، بل نقول صدر منها ذنوب وموبقات ومعاصي عظيمة حيث أنّها صارت السبب في قتل الآلاف من المسلمين في واقعة جمل ، حيث حرّضت الناس على قتال أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وخرجت من بيتها وخالفت القرآن الكريم حيث يقول ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ) [ الأحزاب : 22 ] ، ثمّ أسرعت بطلب دم عثمان الذي كانت هي أيضاً مسؤولة عن قتله حيث كانت تقول : اقتلوا نعثلاً قتله الله. وفي حديث عن ابن أبي عامر انّ عائشة قالت لعثمان : لولا الصلوات الخمس لمشى إليك الرجال حتّى يذبحوك ذبح الشاة ! فقال عثمان : ( ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ ) [ التحريم : 10 ]. فطبّق عثمان الآية على عائشة. وعائشة هي التي صرح القرآن بصدور المعصية منها ومن حفصة حيث تظاهرتا على رسول الله صلّى الله عليه وآله ، قال الله تعالى : ( إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ـ أي مالت قلوبكما ـ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ) [ التحريم : 4 ] ؛ فالآية تدلّ على صدور المعصية منهما لقوله : ( إِن تَتُوبَا ) والتوبة لا تكون إلّا عن ذنب ، ولقوله ( صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ) أي مالت. وقد ورد في الحديث انّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان يتمنّى موت عائشة ، وهل يتمنّى الإنسان موت حبيبته. ففي طبقات ابن سعد روى بسنده عن ابن شهاب قال : قالت عائشة : بدأ رسول الله صلّى الله عليه وآله شكواه الذي توفّى فيه وهو في بيت ميمونة ، فخرج في يومه ذلك حتّى دخل علي ، فقالت : وا رأساه ، فقال : وددت ان يكون ذلك وأنا حيّ فأصلّي عليك وأدفنك. [ طبقات ابن سعد / المجلّد : 2 / القسم : 2 / الصفحة : 10 ، مسند أحمد / المجلّد : 6 / الصفحة : 144 ] وعائشة هي التي أخبر النبي صلّى الله عليه وآله انّ الفتنة ورأس الكفر في بيتها ، روى البخاري في صحيحه في كتاب الخمس. قال نافع بن عبدالله قام النبي صلّى الله عليه وآله خطيباً فأشار نحو مسكن عائشة فقال هيهنا الفتنة ـ ثلاثاً ـ حيث يطلع قرن الشيطان ، وفي مسند أحمد عن ابن عمر المجلّد : 2 الصفحة : 23 ، خرج رسول الله من بيت عائشة ، فقال : رأس الكفر من هيهنا من حيث يطلع قرن الشيطان .
  • الجواب: أوّلاً : هذه الدعوى نظير ان يقال آية الزكاة متوجّهة إلى النبي وكانت تطبق في حياته وتوقف العمل بها بوفاته ، لانّ الله تعالى : ( خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا ) [ التوبة : 103 ] ؛ فهل يلتزم بذلك ؟ ثمّ ما هو الدليل على انّ الخمس كان يختصّ بزمان حياة النبي صلّى الله عليه وآله ، مع انّ الآية عامة ومطلقة والخطاب متوجّه إلى جميع المسلمين إلى يوم القيامة ، ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ) [ الأنفال : 41 ]. ثانياً : لا يختص الخمس بغنائم الحرب بل الآية عامة تشمل كلّ فائدة وربح. فإن غنم في اللغة بمعنى فاز وربح وأفاد ، ولو فرضنا ان لفظ الغنيمة له ظهور في الغنيمة الحربيّة في زمان نزول الآية لكن ليس في الآية لفظ الغنيمة بل فيها ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم ) ، أيّ كلّ ما أفدتم وحصلتم عليه فيه الخمس. ويدلّ على ذلك قوله : ( مِّن شَيْءٍ ) ، فانّه ينطبق على القليل والكثير ، فالآية تقول الخمس واجب فيما أفدتم سواء كان قليلاً كدرهم أم كثيراً ، ومن المعلوم انّ الغنيمة الحربيّة على تصدّق على الدرهم ونحوه. ثالثاً : انّ الله تعالى حرّم على بني هاشم الزكاة وعوّضهم بالخمس ، فيحرم إعطاء الزكاة لبني هاشم ويحرم عليهم أخذها حتّى لو كانوا فقراء بل يجب إعطاء الخمس لفقراء بني هاشم. فإذا كانت آية الخمس مختصّة بزمان النبي صلّى الله عليه وآله ، فمن أين وكيف يعيش فقراء بني هاشم مع حرمة الزكاة عليهم ؟ رابعاً : الروايات الواردة من طرق أهل البيت عليهم السلام الذين أمر النبي صلّى الله عليه وآله بالتمسّك بهم لتحصيل الهداية في حديث الثقلين المعروف بين الفريقين ، والذين قال عنهم النبي صلّى الله عليه وآله : « مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها هلك » ، تدلّ بصراحة على انّ الخمس لا يختصّ بغنائم الحرب ، بل يجب في موارد كثيرة منها : 1 ـ المعدن 2 ـ الكنز 3 ـ الغوص 4 ـ المال المختلط بالحرام 5 ـ ارباح المكاسب بل كل ما تستفيده الانسان ولو من غير تجارة وكسب كما ورد : « والله هي الإفادة يوماً فيوماً ». وخامساً : حتّى أهل السنّة لا يرون اختصاص الخمس بالغنائم الحربيّة ، بل يجب عندهم الخمس في الركاز كما صرحت بذلك رواياتهم ، والركاز هو المعدن والكنز.
  • الجواب: راجع الكتب المفصّلة ، إذ يمكن بيان سيرة الإمام السجاد عليه السلام في صفحة أو صفحتين : 1 ـ بحار الأنوار / المجلّد 46. 2 ـ الإمام زين العابدين عليه السلام. 3 ـ حياة الإمام زين العابدين عليه السلام ، للسيد عبدالرزاق المقرم. 4 ـ جهاد الإمام السجاد عليه السلام ، لمحمّد رضا الحسيني الجلالي. 5 ـ منهج الإمام السجاد في التوحيد والسلوك والتربية ، لشلتاغ عبود. 6 ـ بلاغة الإمام علي بن الحسين. 7 ـ شرح رسالة الحقوق للإمام زين العابدين عليه السلام ، للسيد حسن القبانجي. 8 ـ حياة الإمام زين العابدين عليه السلام ، لكاظم جواد. وتمتاز سيرة الإمام السجاد عليه السلام في الأمور التالية بنحو الإجمال : أ : العبادة والانقطاع الى الله تعالى وتعليم المجتمع الإسلامي كيفية العبادة. ب : تأسيس المدرسة العلميّة حيث كان منزله ومسجد الرسول الأعظم مركزاً لمدرسته ومعهداً ليتعليم طلابه ، وقد أحصى الشيخ الطوسي وغيره أكثر من 160 من التابعين والموالي كانوا ينهلون من معينه ، مضافاً إلى أصحابه. وقد خلّف الإمام تراثاً عظيماً في العلوم : الأحاديث : فقد قال الشيخ المفيد في الإرشاد : وقد روى عنه فقهاء العامة من العلوم ما لا يحصى كثرة وحفظ عنه من المواعظ والأدعية وفضائل القرآن والحلال والحرام والمغازي ما هو مشهور بين العلماء. الصحيفة السجّاديّة : المعبّر عنها بإنجيل أهل البيت عليهم السلام أو زبور آل محمّد صلّى الله عليه وآله. وقد اهتمّ العلماء بروايتها ، وعليها شروح كثيرة. ويكفي في فصاحة الصحيفة السجاديّة وبلاغتها انّه ذكرت عند بليغ في البصرة ، فقال : خذوا عنّي حتّى أملي عليكم ، وأخذ القلم وأطرق برأسه ، فما رفعه حتّى مات. رسالة الحقوق : وهي تحتوي على توجيهات وتعليمات وقواعد في الأخلاق والسلوك العامّ والخاصّ ، ويكون منشوراً عاماً لسعادة البشريّة عند تطبيقه على المجتمع الإنساني. ج : إحياء وإبقاء آثار نهضة الإمام الحسين عليه السلام بجميع ما تمكّن منه ، من البكاء والجزع ، وذكر المصائب ، والوقائع الأليمة ، وإرشاد الناس إلى أهداف الثورة الحسينيّة المباركة. وله خطب عديدة في مواطن كثيرة أبطل بها مزاعم أعداء أهل البيت ، وفضحهم ، وأجاب عن التهم والافتراءات التي نشرها الأمويّون في المجتمع الإسلامي خصوصاً الشام ضدّ أهل البيت عليهم السلام. د : الدعاء. وقد تمكّن الإمام عليه السلام في قالب الأدعية التي كان يدعو الله بها ويعلمها للناس ، أن يصل إلى أغراض سياسيّة ، ويبيّن الاعتقادات الحقّة ، ويرشد المسلمين إلى مقام الإمامة والولاية وصفات الإمام عليه السلام وغصب الخلافة ، كما يظهر من دعائه يوم الأضحى ويوم الجمعة : اللهمّ ان هذا المقام لخلفائك وأصفيائك ومواضع أمنائك في الدرجة الرفيعة التي اختصصتهم بها قد ابتزوها ... حتّى عاد صفوتك وخلفاؤك مغلوبين مقهورين مبتزّين ... هـ : تكفله للفقراء واليتامى والأرامل ، ومساعدة المحتاجين. فقد ورد انّه كان يعول مائة أهل بيت من فقراء المدينة ، وكان يعجبه ان يحضر طعامه اليتامى والأشرّاء والزمنى والمساكين الذين لا حيلة لهم ، وكان يناولهم بيده ، ومن كان له منهم عيال حمل إلى عياله من طعامه ، وكان لا يأكل حتّى يبدأ فيتصدّق بمثله. و : حمله وكظمه الغيظ ومداراة الناس حتّى أعدائه. ويكفي انّه الحق عائلة مروان بن الحكم بعائلته لكي يحفظهم من القتل والسلب ، مع انّ مروان كان أعدى عدوّ لأهل البيت عليهم السلام.
  • الجواب: الجواب هو أنّه مضى على فدك 25 سنة كانت بيد الحكومة الغاصبة التي تدعي أن فدكاً ملك المسلمين ، ولا بدّ من صرف منافعها في مصالح المسلمين ، وقد اشتهر ذلك بين المسلمين بعد إخفاء الحقائق من قبل المستولين على الخلافة ، فإذا كان أمير المؤمنين عليه السلام في زمان خلافته الظاهريّة يأخذ فدكاً لنفسه أو لورثة فاطمة عليها السلام كان يتّهم بأنّه يأخذ مال المسلمين لنفسه أو لأقاربه ، كما كان عثمان يفعل ذلك وقد قتلوه لأجل أنّه كان يقدم أقاربه على غيرهم في العطاء ويعطيهم أموال المسلمين. والشاهد على انّ فدكاً كان ملكاً لفاطمة عليها السلام ، انّ بعض الخلفاء ردّوا فدكاً إلى ورثة فاطمة عليها السلام ، أمثال عمر بن عبد العزيز وأبي العبّاس السفاح والمأمون العبّاسي. وفي الحديث عن إبراهيم الكرخي ، قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام ، فقلت له : لأيّ علّة ترك علي بن أبي طالب عليه السلام فدك لما ولي الناس ؟ فقال : للإقتداء برسول الله صلّى الله عليه وآله لما فتح مكّة ، وقد باع عقيل بن أبي طالب داره فقيل له : يا رسول الله ألا ترجع إلى دارك ؟ فقال عليه السلام : وهل ترك عقيل لنا داراً ، إنّا أهل البيت لا نسترجع شيئاً يؤخذ منّا ظلماً ، فلذلك لم يسترجع فدك لما ولي. وعن أبي الحسن عليه السلام قال ، سألته عن أمير المؤمنين : لِمَ لمْ يسترجع فدكاً لما ولي الناس ؟ فقال : لأنّا أهل البيت لا نأخذ حقوقنا ممّن ظلمنا إلّا ونحن أولياء المؤمنين ، إنّما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممّن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا. وفي حديث آخر عن أبي بصير ، قال قلت له ـ أيّ الإمام الصادق عليه السلام ـ : لِمَ لم يأخذ أمير المؤمنين عليه السلام فدك لما ولي الناس ، ولأيّ علّة تركها ؟ فقال : لأن الظالم والمظلوم كانا قدما على الله عزّ وجلّ ، وأثاب الله المظلوم وعاقب الظالم ، فكره أن يسترجع شيئاً قد عاقب الله عليه غاصبه وأثاب عليه المغصوب. [ علل الشرايع / باب : 124 / الصفحة : 154 ]
  • الجواب: أوّلاً : لا ينحصر الجنّ في ذريّة إبليس ، حيث انّ هناك جنّ مؤمنون ، ولعلّ الله خلقهم بعد هبوط آدم من الجنّة إلى الأرض. وثانياً : في الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : الآباء ثلاثة آدم ولد مؤمناً ، والجان ولد مؤمناً وكافراً ، وابليس ولد كافراً ، وليس فيهم نتاج إنّما يبيض ويفرخ وولده ذكور وليس فيهم أناث. [ الخصال / المجلّد : 1 / الصفحة : 152 ] فيظهر من هذا الحديث انّ الجنّ من ذريّة الجانّ ، وليسوا من ذريّة ابليس. وثالثاً : عن الرضا عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، قال : سأل الشامي أمير المؤمنين عليه السلام عن اسم أبي الجنّ ، فقال : شومان ـ وفي نسخة شونان ـ وهو الذي خلق من مارج من النار ... [ بحار الأنوار / المجلّد : 63 / الصفحة : 78 ] وقد ورد انّ ابليس يتكاثر نسله بان ينكح نفسه ، وهكذا ذريّته ونسله يتكاثرون بالانشطار والانقسام. وابليس كان يسمّى بالشيطان من الأوّل.
  • حضرت محمد
    امام علی
    حضرت فاطمه
    امام حسن
    امام حسین
    امام سجاد
    امام باقر
    امام صادق
    امام کاظم
    امام رضا
    امام جواد
    امام هادی
    امام حسن عسگری
    امام مهدی

    ارسل سؤالك

    الانتظار ...