زينب رجعت من الشام(مكتوبة)
الرادود:الشيخ عبدالحي آل قمبر
في يوم أربعين حسين زينب رجعت من الشام
ابعام الواحد وستين ويريته إيعود هالأيام
يريته إيعود ونستقبل ظعن زينب مع العيله
وبين حسين والعباس النواعي انشيلها شيله
وكلنا بالبچا نواسي الرباب ورمله وليله
ونجي لزينب نواسيها واحنا نلطم على الهام
لو دار الزمن لو دار وزينب رجعت إبهاليوم
بتنظر كربله فاضت بالزوار مو بدموم
وكل زاير يصيح ابصوت واويلي على المظلوم
واويلي على زينب واويلي على الأيتام
لو تجي القاضريه اليوم عليها تلتم النسوان
وكل حومه تعزيها بحسين وقمر عدنان
ولا يذكروا احترام الها دخلتها بوسط ديوان
ولا طاري السبي يذكروه ولا ضرب العدا الظلام
يمكن لو تجي إبهاليوم واحد يتجرا ويسأل
يزينب بالله خبرينا اشجرى اعلى حسين بالمقتل
ما ظن بالكلام اتجيب ويكفي التأشر اعلى التل
وتأشر على المذبح وتأشر على الخيام
وحرمه اتكلها ماجوره وحرمه اتكلها وشلونچ
وحرمه اتگول ريت السوط على امتوني ولا امتونچ
وحرمه اتصيح مولاتي حرام العيشه من دونچ
يا كعبة إلى الأحزان او يا كعبه إلى الآلام
واحنا نروح للسجاد ونعظم إله أجره
مثلما راح إله جابر وضمه ابحسره ابصدره
وصرخ مأجور يا جابر ترى حسين انقطع نحره
وبعد ذبيحه انسحك بالخيل وما خلت في صدره اعظام