الجواب من السيّد جعفر علم الهدى: في سورة المائدة آيات تدلّ على ولاية أمير المؤمنين علي عليه السلام : قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) [ المائدة : 55 ] : وقد أجمع المفسّرون من الشيعة والسنّة وتضافرت الروايات انّ الآية الشريفة نزلت في علي عليه السلام ، حينما أعطى خاتمه للسائل وهو راكع ، والله تعالى أعطاه نفس ولايته وولاية رسول الله صلّى الله عليه وآله بحسب هذه الآية. أ. روى السيوطي في الدرّ المنثور في ذيل تفسير الآية في سورة المائدة ، قال : وأخرج الخطيب في المتّفق عن ابن عبّاس قال : تصدّق علي عليه السلام بخاتمه وهو راكع ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله للسائل : من أعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذلك الراكع. فأنزل الله : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . ب. قال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عبّاس في قوله : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ، قال : نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام. ج. قال وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلّى الله عليه وآله في بيته : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ، فخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله فدخل المسجد وجاء الناس يصلّون بين راكع وساجد وقائم يصلّي ، فإذا سائل فقال : يا سائل هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : لا إلّا ذاك الراكع ـ وأشار لعلي بن أبي طالب ـ أعطاني خاتمه. د. قال وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن سلمة بن كهيل ، قال : تصدّق علي عليه السلام بخاتمه وهو راكع ، فنزلت : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . هـ. قال وأخرج ابن مردويه من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس ، قال : انّي عبد الله بن سلام ورهط معه من أهل الكتاب نبي الله عند الظهر ، فقالوا : يا رسول الله ان بيوتنا قاصية لا نجد من يجالسنا ويخالطنا دون هذا المسجد ، وان قومنا لما رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركنا دينهم أظهروا العداوة واقسموا ان لا يخالطونا ولا يؤاكلونا ، فشقّ ذلك علينا. فبينا هم يشكون ذلك إلى رسول الله إذ نزلت هذه الآية على رسول الله صلّى الله عليه وآله : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) ، ونودي بالصلاة صلاة الظهر وخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله ، فقال للسائل : أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم. قال : من ؟ قال : ذلك الرجل القائم. قال : على أيّ حال أعطاكه ؟ قال : وهو راكع. قال : وذاك علي بن أبي طالب عليه السلام ؛ فكبّر رسول الله صلّى الله عليه وآله ، وهو يقول : ( وَمَن يَتَوَلَّ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّـهِ هُمُ الْغَالِبُونَ ) [ المائدة : 56 ]. إلى غير ذلك من الروايات. ولقد أجاد حسان بن ثابت الأنصاري في شعره ، يمدح عليّاً عليه السلام حينما نزلت آية الولاية في حقّه : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكلّ بطيء في الهوى ومسارع فأنت الذي أعطيت مذ كنت راكعاً فدتك نفوس القوم يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية وأودعها في محكمات الشرائع قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّـهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) [ المائدة : 67 ] : واتّفق علماء التفسير من السنّة والشيعة ـ إلّا بعض المتعصّبين ـ على انّ هذه الآية نزلت في حقّ ولاية علي عليه السلام ، وقد استجاب النبي صلّى الله عليه وآله وامتثل أمر الله تعالى في غدير خم ، فجمع المسلمين وخطب فيهم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه. فجاء عمر بن الخطاب وقال : بخٍ بخٍ لك يا علي أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة. والعجيب أنّ السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير الآية الشريفة من سورة المائدة يروي انّ الآية نزلت هكذا : ( يا أيّها الرسول بلّغ ما انزل إليك من ربّك انّ عليّاً مولى المؤمنين وان لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس ). ذكر الواحدي في أسباب النزول / الصفحة : 150 ، بسنده عن أبي سعيد الخدري ، قال : نزلت هذه الآية ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ ) يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكر الفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ) في سورة المائدة ، قال : والعاشر أيّ من الوجوه التي قالها المفسّرون في نزول الآية ، قال : نزلت في فضل علي بن أبي طالب عليه السلام. ولما نزلت هذه الآية أخذ بيده وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه. فلقيه عمر ، فقال : هنيئاً لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة. قال : وهو قول ابن عبّاس والبراء بن عازب ومحمّد بن علي أي الباقر عليه السلام. ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ) [ المائدة : 3 ] : أ. السيوطي في الدرّ المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) ، ذكر عن ابن مردويه والخطيب وابن عساكر عن أبي هريرة ، قال : لما كان يوم غدير خم وهو يوم ثماني عشرة من ذي الحجّة قال النبي صلّى الله عليه وآله : من كنت مولاه فعلي مولاه ؛ فأنزل الله : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) . ب. تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 8 / 290 روى بسنده عن أبي هريرة ، قال : من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجّة كتب له صيام ستّين شهراً وهو يوم غدير خم لما أخذ النبي صلّى الله عليه وآله بيد علي بن أبي طالب عليه السلام ، فقال : ألست وليّ المؤمنين ؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال عمر بن الخطاب : بخٍ بخٍ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم ؛ فأنزل الله ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ) . وهناك آيات أخرى في سور أخرى. راجع للمزيد كتاب « ما نزل في علي من القرآن ».
الجواب من مركز الأبحاث العقائديّة: في الجواب نشير إلى مطالب : أوّلاً : إنّ الأدلّة على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام كثيرة عقلاً ونقلاً تكاد لا تحصى ، وقد أُلّفت كتب مستقلّة في هذا المجال. ولكنّ الأمر الذي ينبغي الإشارة إليه ، هو أنّ الإمام عليه السلام لم يكن ملزماً لا عقلاً ولا شرعاً بالاحتجاج والمناشدة بكافّة هذه الأدلّة ، بل بالمقدار الذي يلقي الحجّة على الناس ، وهذا هو الذي حدث بعد ما علمنا من احتجاجه عليه السلام بحديث الغدير ، وعدم رضوخ القوم لهذا الحقّ الصريح ، وبعده هل يبقى مجال لاحتمال تأثير أمثال آية الولاية في نفوسهم ؟! ثانياً : لنفرض أنّ الاحتجاج بهذه الآية لم يصل إلينا ، فهل هذا دليل على عدم صدوره منه عليه السلام ؟ مع أنّ المتيقّن هو : عدم وصول أخبار وآثار كثيرة من لدن الصدر الأوّل إلينا ، خصوصاً ما كان منها يصطدم مع مصالح الخلفاء ، فإنّهم أخفوا الكثير من فضائل ومناقب أهل البيت عليهم السلام ، فما ظهر منها فهو غيض من فيض. ثالثاً : ثمّ لنفرض مرّة أُخرى ، أنّ الإمام عليه السلام لم يحتجّ بها واقعاً ، فهل هذا يدلّ بالالتزام على عدم دلالة الآية على إمامته عليه السلام ؟ إذ لا توجد ملازمة بين المسألتين. رابعاً : هذه الشبهة هي في الأصل من الفخر الرازي في تفسيره للآية ، حيث قال : « فلو كانت هذه الآية دالّة على إمامته لاحتجّ بها في محفل من المحافل ، وليس للقوم أن يقولوا : إنّه تركه للتقية ، فإنّهم ينقلون عنه أنّه تمسّك يوم الشورى بخبر الغدير ... » (1). فنقول ردّاً عليه : بأنّ الاحتجاج بالآية ورد في مصادر الشيعة (2) ، وقد أشار إلى بعض الحديث جمع من مصادر أهل السنّة (3). الهوامش 1. التفسير الكبير 4 / 385. 2. الاحتجاج 1 / 202 ، أمالي الشيخ الطوسي : 549 ، الخصال : 580. 3. أُنظر : المناقب للخوارزمي : 313 ، تاريخ مدينة دمشق 42 / 432.
الجواب من السيّد جعفر علم الهدى: أكثر المفسّرين وأصحاب كتب الحديث صرّحوا بأنّ الآية الكريمة نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام ، وإليك بعض النماذج : 1 ـ الفخر الرازي في تفسيره الكبير في سورة المائدة في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ ... ) . (1) 2 ـ الشبلنجي في نور الأبصار. (2) 3 ـ الزمخشري في الكشّاف. (3) 4 ـ ابن جرير الطبري في تفسيره. روى بسنده عن غالب بن عبد الله قال سمعت مجاهداً يقول في قوله إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ قال نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع. (4) 5 ـ السيوطي في الدرّ المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ ... ) من سورة المائدة قال : وأخرج الخطيبُ في « المتفقِ والمفترِقِ » عن ابنِ عباسٍ قال : تصدَّقَ عليٌّ بخاتِمه وهو راكعٌ ، فقال : النبيُّ صلّى الله عليه وسلم للسائلِ : « مَن أعطاك هذا الخاتم ؟ ». قال : ذاك الراكعُ. فأنزلَ اللهُ فيه : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ ... ) . (5) 6 ـ الواحد في أسباب النزول ، بسنده عن أبي صالح عن ابن عبّاس وعن جابر بن عبد الله. (6) 7 ـ كنز العمّال ، عن ابن عبّاس. وكنز العمّال ، عن أبي رافع. (7) 8 ـ الهيثمي في مجمع الزوائد ، عن عمّار بن ياسر. (8) 9 ـ ذخائر العقبى ، عن عبد الله بن سلام. (9) 10 ـ الرياض النضرة. (10) الهوامش 1. راجع : التفسير الكبير « للرازي » / المجلّد : 12 / الصفحة : 25 ـ 31 / الطبعة : 3. 2. راجع : نور الأبصار « للشبلنجي » / الصفحة : 86 ـ 87 / الناشر : دار الفكر. 3. راجع : الكشّاف عن حقايق التنزيل وعيون الأقاويل « للزمخشري » / المجلّد : 1 / الصفحة : 624 / الناشر : دار المعرفة ـ بيروت. 4. جامع البيان في تفسير القرآن « للطبري » / المجلّد : 6 / الصفحة : 186 / الناشر : دار المعرفة ـ بيروت / الطبعة : 2. 5. راجع : الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور « للسيوطي » / المجلّد : 5 / الصفحة : 359 ـ 363 / الناشر : مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية. 6. راجع : أسباب النزول « للنيسابوري » / الصفحة : 113 ـ 114 / الناشر : دار الكتب العلميّة ـ بيروت / الطبعة : 5. 7. راجع : كنز العمال « للحسام الدين الهندي » / المجلّد : 13 / الصفحة : 108 / الناشر : دار الكتاب العربي ـ بيروت / الطبعة : 3. 8. راجع : مجمع الزوائد ومنبع الفوائد « للهيثمي » / المجلّد : 7 / الصفحة : 16 ـ 17 / الناشر : دار الكتب العربي ـ بيروت / الطبعة : 3. 9. راجع : ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى « للمحب الدين الطبري » / الصفحة : 102 / الناشر : مؤسسة الوفاء ـ بيروت. 10. راجع : الرياض النضرة « للمحب الطبري » / المجلّد : 3 / الصفحة : 178 / الناشر : دار الكتب العلمية ـ بيروت.
الجواب من السيّد جعفر علم الهدى: روی المحدّثون وأغلب المفسّرين من أهل السنّة أنّ المراد بهذه الآية هو علي ابن أبي طالب عليه السلام حيث تصدق بخاتمه على السائل ، وهو في حال الركوع. وقد اشتهر الحديث بين المسلمين حتّى عدّ من المتواترات. ولمّا نزلت الآية الشريفة أنشد حسّان بن ثابت الأنصاري : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكلّ بطيء في الهوي ومسارع فأنت الذي أعطيت مذ كنت راكعاً فدتك نفوس القوم يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية وأثبتها في محكمات الشرائع روي ذلك : الترمذي في صحيحه : المجلّد : 2 الصفحة : 297. وأحمد بن حنبل في المسند : المجلّد 4 الصفحة 427 ، وفي : المجلّد 5 الصفحة : 360. والمتقي الهندي في كنز العمّال. (1) والنسائي في الخصائص : الصفحة 24. والهيثمي في مجمع الزوائد. (2) والمناوي في كنوز الحقائق : الصفحة 186. وروي ذلك من المفسّرين الفخر الرازي في التفسير الكبير سورة المائدة. (3) والشبلنجي في نور الأبصار. (4) والزمخشري في الكشّاف. (5) وابن جرير الطبري في تفسيره. (6) والسيوطي في الدر المنثور. (7) والواحدي في أسباب النزول. (8) ومحبّ الدين الطبري في ذخائر العقبي. (9) والثعلبي في تفسيره كشف البيان. (10) والقرطبي في تفسيره. (11) والحافظ النسفي في تفسيره. (12) والفاضل النيشابوري في غرائب القرآن. (13) والحافظ أبو بكر الجصّاص في تفسير أحكام القرآن. (14) والحافظ أبو بكر الشيرازي في كتابه فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين. والقاضي البيضاوي في أنوار التنزيل. (15) والقاضي الشوكاني في فتح القدير. (16) والآلوسي في تفسيره. (17) وأبو عبد الرحمن النسائي في صحيحه. ومحمّد بن طلحة الشافعي في مطالب السؤول. (18) وابن أبي الحديد المعتزلي : في شرح نهج البلاغة. (19) والقندوزي في ينابيع المودّة. (20) والبهيقي في كتابه المصنّف. وابن عساكر في تاريخ دمشق. (21) والسبط ابن الجوزي في التذكرة. (22) والقاضي عضد الإيجي في المواقف. (23) والسيّد الشريف الجرجاني في شرح المواقف. (24) وابن الصباغ المالكي في الفصول المهمّة. (25) والسمعاني في فضائل الصحابة. وأبو جعفر الإسكافي في نقض العثمانيّة. والطبراني في الأوسط. (26) وابن المغازلي الشافعي في المناقب. (27) الهوامش 1. كنز العمال « للمتّقي الهندي » / المجلّد : 13 / الصفحة : 108 / الناشر : مؤسسة الرسالة ـ بيروت / الطبعة : 5. كنز العمال « للمتّقي الهندي » / المجلّد : 13 / الصفحة : 165 / الناشر : مؤسسة الرسالة ـ بيروت / الطبعة : 5. 2. مجمع الزوائد « للهيثمي » / المجلّد : 7 / الصفحة : 16 ـ 17 / الناشر : دار الكتاب العربي ـ بيروت / الطبعة : 3. 3. التفسير الكبير « للفخر الرازي » / المجلّد : 12 / الصفحة : 25 ـ 31 / طبعة : 3. 4. نور الأبصار « للشبلنجي » / الصفحة : 86 ـ 88 / الناشر : دار الفكر ـ بيروت. 5. الكشّاف عن حقائق التنزيل « للزمخشري » / المجلّد : 1 / الصفحة : 624 / الناشر : دار المعرفة ـ بيروت. 6. جامع البيان في تفسير القرآن « للطبري » / المجلّد : 6 / الصفحة : 186 / الناشر : دار المعرفة ـ بيروت / الطبعة : 2. 7. الدر المنثور « للسيوطي » / المجلّد : 5 / الصفحة : 359 ـ 363 / الناشر : مركز الهجر للبحوث والدراسات العربيّة والإسلاميّة. 8. أسباب النزول « للواحدي » / الصفحة : 113 ـ 114 / الناشر : دار الكتب العلميّة ـ بيروت. 9. ذخائر العقبى « للمحب الدين الطبري » / الصفحة : 102 / الناشر : مؤسسة الوفاء ـ بيروت. 10. الكشف والبيان « للثعلبي » / المجلّد : 4 / الصفحة : 80 ـ 81 / الناشر : دار إحياء التراث العربي ـ بيروت. 11. جامع الأحكام القرآن « للقرطبي » / المجلّد : 6 / الصفحة : 221 ـ 222 / الناشر : دار إحياء تراث العربي ـ بيروت. 12. تفسير النسفي « للنسفي » / المجلّد : 1 / الصفحة : 328 / الناشر : دار الكتب العلميّة ـ بيروت. 13. تفسير غرائب القرآن « للنيشابوري » / المجلّد : 2 / الصفحة : 605 / الناشر : دار الكتب العلميّة. 14. أحكام القرآن « للجصاص » / المجلّد : 2 / الصفحة : 446 / الناشر : دار الفكر. 15. أنوار التنزيل وأسرار التأويل « للبيضاوي » / المجلّد : 1 / الصفحة : 446 / الناشر : دار الرشيد ـ دمشق. 16. فتح القدير « للشوكاني » / المجلّد : 2 / الصفحة : 53 / الناشر : دار المعرفة ـ بيروت. 17. تفسير روح المعاني « للآلوسي » / المجلّد : 5 / الصفحة : 186 / الناشر : دار إحياء التراث العربي ـ بيروت. 18. مطالب السؤول « للمحمّد بن طلحة الشافعي » / الصفحة : 124 ـ 126 / الناشر : مؤسسة البلاغ ـ بيروت. 19. شرح نهج البلاغة « لابن أبي الحديد » / المجلّد : 13 / الصفحة : 277 / الناشر : منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي ـ قم / الطبعة : 2. 20. ينابيع المودة « للقندوزي » / المجلّد : 2 / الصفحة : 177 / الناشر : دار الأسوة. 21. تاريخ مدينة دمشق « لابن عساكر » / المجلّد : 42 / الصفحة : 357 / الناشر : دار الفكر ـ بيروت. 22. تذكرة الخواص « لابن جوزي » / الصفحة : 24 / الناشر : مؤسسة أهل البيت ـ بيروت. 23. المواقف « للعضد الدين الايجي » / المجلّد : 3 / الصفحة : 601 / الناشر : دار الجيل ـ بيروت. 24. شرح المواقف « للجرجاني » / المجلّد : 8 / الصفحة : 359 / الناشر : منشورات شريف الرضي ـ قم. 25. الفصول المهمّة « للمالكي » / الصفحة : 173 ـ 174 / الناشر : المجمع العالمي لأهل البيت عليهم السلام ـ قم. 26. المعجم الأوسط « للطبراني » / المجلّد : 6 / الصفحة : 294 / الناشر : دار الحديث ـ القاهرة. 27. مناقب الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام « لابن مغازلي » / الصفحة : 311 ـ 314 / الناشر : منشورات دار الأضواء ـ بيروت.
الجواب من السيّد علي الحائري: الزكاة والصدقة بمعنى واحد ، فقد يعبّر عن الزكاة بـ « الصدقة » ، كما في قوله تعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) [ التوبة : 60 ] . وقد يعبّر عن الصدقة بـ « الزكاة » كما في آية الولاية. وهي ـ أعني الزكاة أو الصدقة ـ على قسمين : واجبة ومستحبّة ؛ فالزكاة أو الصدقة الواجبة هي الزكاة المفروضة علينا ضمن شروط مذكورة في محلّها في الفقه ، وأمّا الزكاة أو الصدقة المستحبّة فهي المعيّنة في آية الولاية ؛ والله العالم.
الجواب من السيّد جعفر علم الهدى: أوّلاً : الحصر إضافي بالنسبة للموجودين في زمان النبي صلّى الله عليه وآله والإمام عليّ عليه السلام ، ومن المعلوم أنّ الحسن والحسين عليهما السلام لم يكونا إمامين في زمان حياة الإمام عليّ عليه السلام. والآية لا تدلّ على انحصار الإمامة في عليّ عليه السلام على الإطلاق ، وحتّى بعد وفاته عليه السلام بل لا يعقل ذلك ، وإلّا لكان النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله إماماً في كلّ الأزمان ، وكانت نبوّته ورسالته وإمامته كافية حتّى بعد وفاته. ثانياً : إمامة الأئمّة الأحد عشر لم تثبت بهذه الآية ، وإنّما ثبتت بالنصّ الوارد عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وعن عليّ عليه السلام نفسه ؛ فقد صرح النبيّ صلّى الله عليه وآله بأنّ : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » (1). وقد نصّ الإمام عليّ عليه السلام على إمامة الحسن والحسين ومن بعدهما سائر الأئمّة عليهم السلام. ومفهوم الحصر المستفاد من الآية عامّ ، وكلّ عام يمكن أن يخصّص بالدليل المعتبر. ومثل ذلك قوله عليه السلام : ما يضر الصائم ما صنع إذا اجتنب أربع خصال : الطعام والشراب والنساء والارتماس في الماء . (2) فمهوم هذا الحديث أنّ غير هذه الأربعة لا يضرّ بالصوم ، وهذا عامّ ، لكنّه خصّص بأدلّة المفطّرات الأُخرى من الكذب على الله ، وتعمّد البقاء على الجنابة ، وتعمّد التقيؤ وغير ذلك. ومثله قول النبيّ صلّى الله عليه وآله : إنّما أقضي بينكم بالبيّنات والأيمان . (3) ومفهومه عدم ثبوت شيء عند القاضي بدون اليمين والبيّنة ، لكنّه عامّ قابل للتخصيص ، ولذا خصّص بالإقرار ، وعلم القاضي ونحو ذلك. ثالثاً : قد تكون هذه الصفات متواجدة في سائر الأئمّة عليهم السلام بل يستفاد من الأدلّة القطعيّة على إمامتهم أنّهم صاروا مصاديق لهذه الآية المباركة ، ولعلّ كلّ واحد منهم أعطى الزكاة والصدقة في أثناء الصلاة ، ولا استبعاد في ذلك أصلاً ، كما أنّه لا يلزم أن يكون ذلك علانية ، وأمام الناس لكي ينقل إلينا ؛ فمن المحتمل أنّه كان سرّاً وبدون علم الآخرين. كما ورد أنّ صدقة السرّ تطفئ غضب الربّ. (4) ولعلّ الإتيان بضمير الجمع في الآية المباركة والمصداق المنحصر في زمان النبيّ صلّى الله عليه وآله هو الإمام عليّ عليه السلام ، ولم يقل أحد لا من السنّة ولا من الشيعة بأنّ غير الإمام عليّ عليهم السلام تصدّق في الركوع قبل نزول الآية. الهوامش 1. علل الشرايع « للصدوق » / الصفحة : 211 / الناشر : دار إحياء التراث العربي / الطبعة : 2. 2. التهذيب الأحكام « للطوسي » / المجلّد : 4 / الصفحة : 319 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة / الطبعة : 3. 3. الكافي « للكليني » / المجلّد : 7 / الصفحة : 414 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة. 4. الكافي « للكليني » / المجلّد : 4 / الصفحة : 7 / الناشر : دار الكتب الإسلاميّة.
الجواب من السيّد جعفر علم الهدى: قال تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) (1). وقد اتّفق المفسّرون والمحدّثون من الشيعة والسنّة على أنّ الآية نزلت بحقّ عليّ عليه السلام حينما أعطى خاتمه للسائل ، وهو في حال الركوع من الصلاة ، والروايات في ذلك متواترة من طرق الشيعة والسنّة. والركوع وإن كان مصداقاً للخشوع كالسجود بل هما نهاية الخشوع الخضوع ، لكنّ المراد بالآية ركوع الصلاة الذي هو الانحناء الخاصّ ، بل لم يعهد في اللغة والعرف استعمال الراكع في الخاشع. قال ابن الأثير في حديث : علي ، كرم الله وجهه ، قال : نَهاني أن أَقرأَ وأَنا راكع أو ساجد ؛ قال الخطابي : لما كان الركوع والسجود ، وهما غاية الذُلِّ والخُضوع ، مخصوصين بالذكر والتسبيح نهاه عن القراءة فيهما. (2) وإليك بعض الروايات التي يرويها أهل السنّة من باب النموذج ، إذ لا يمكن حصرها : الفخر الرازي في تفسيره الكبير سورة المائدة في ذيل تفسير قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) : قال : وروي عن أبي ذر رضي الله عنه أنّه قال : صليت مع رسول الله صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلم يوما صلاة الظهر ، فسأل سائل في المسجد فلم يعطه أحد ، فرفع السائل يده إلى السماء وقال : اللهمّ اشهد اني سألت في مسجد الرسول صلّى الله عليه وسلّم فما أعطاني أحد شيئاً ، وعلي عليه السلام كان راكعاً ، فأومأ اليه بخنصره اليمنى وكان فيها خاتم ، فأقبل السائل حتى أخذ الخاتم بمرأى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم. فقال « اللهم إن أخي موسى ـ عليه السلام ـ سألك فقال ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ـ الى قوله : ـ وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) فأنزلت فيه قرآنا ناطقا ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا ) اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك فاشرح لي صدري ويسّر لي أمري ، واجعل لي وزيراً من أهلي علياً أشدد به ظهري » . قال أبو ذرّ : فوالله ما أتمّ رسول الله هذه الكلمة حتى نزل جبريل فقال : يا محمّد إقرأ : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . (3) وروى السيوطي في الدرّ المنثور في ذيل تفسير الآية : وأخرج الخطيب في المتّفق عن ابن عباسٍ قال : تصدَّقَ عليٌّ بخاتمهِ وهو راكعٌ ، فقال النبيُّ صلّى الله عليه ـ وآله ـ وسلّم للسائلِ : « من أعطاكَ هذا الخاتَم » ؟. قال : ذاك الراكعُ. فأنزل الله فيه : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . وأخرَج عبدُ الرزّاقِ ، وعبدُ بنُ حميدٍ ، وابنُ جريرٍ ، وأبو الشيخِ ، وابن مَردوَيه ، عن ابنِ عبّاسٍ في قولهِ : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . قال : نَزلت في عليّ بنِ أبي طالب. وأخرج ابنُ أبي حاتمٍ ، وأبو الشيخِ ، وابنُ عساكرَ ، عن سلَمةَ بنِ كُهيلٍ قال : تصدَّقَ عليٌّ بخاتمِه وهو راكعٌ فنزَلت : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . (4) وروى الهيثمي في مجمع الزوائد : عن عمار بن ياسر قال وقف على علي بن أبي طالب سائل وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل فأتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأعلمه بذلك ، فنزلت على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هذه الآية : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) فقرأها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثم قال من كنت مولاه فعليّ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . (5) ورواه الطبراني في الأوسط. (6) ورواه السيوطي في الدرّ المنثور في تفسير الآية وقال : أخرجه الطّبراني في الأوسط وابن مردويه عن عمّار بن ياسر. (7) وفي ذخائر العقبى للمحبّ الطبري ذكر في ضمن الآيات النازلة بحقّ عليّ عليه السلام قال : ومنها قوله تعالى ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) [ المائدة : 55 ] نزلت فيه. أخرجه الواحدي. (8) وفي ذخائر العقبى قال : عبد الله بن سلام ـ رضي الله عنه ـ قال : أذَّن بلالٌ لصلاة الظُّهر ، فقام الناس يصلُّون ، فمن بين راكعٍ وساجد ، وسائل يسأل ، فأعطاه عليٌّ بخاتمه وهو راكع ، فأخبر السائلُ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقرأ علينا رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) [ المائدة : 55 ] . أخرجه الواحدي وأبو الفرج بن الجوزي. (9) ثمّ إنّ شاعر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم حسّان بن ثابت استأذن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم أن يقول في ذلك شعراً فأذن له ، فقال : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي وكلّ بطيء في الهدي ومسارع أيذهب مدحي والمحبين ضايعاً ؟ وما المدح في ذات الاله بضايع فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكعاً فدتك نفوس القوم يا خير راكع بخاتمك الميمون يا خير سيد ويا خير شارٍ ثمَّ يا خير بايع فأنزل فيك الله خير ولاية وضمّنها في محكمات الشرائع (10) الهوامش 1. المائدة : 55. 2. لسان العرب / المجلّد : 8 / الصفحة : 133 / الناشر : نشر أدب الحوزة ـ قم. 3. التفسير الكبير « للفخر الرازي » / المجلّد : 12 / الصفحة : 26 / الطبعة : 3. 4. الدر المنثور في التفسير بالمأثور « للسيوطي » / المجلّد : 5 / الصفحة : 359 ـ 360 / الناشر : مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية. 5. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد « للهيثمي » / المجلّد : 7 / الصفحة : 17 / الناشر : دار الكتاب العربي ـ بيروت / الطبعة : 3. 6. راجع : المعجم الأوسط « للطبراني » / المجلّد : 6 / الصفحة : 294 / الناشر : دار الحديث ـ القاهرة. 7. الدر المنثور في التفسير بالمأثور « للسيوطي » / المجلّد : 5 / الصفحة : 360. 8. ذخائر العقبى « للمحب الدين الطبري » / الصفحة : 159 / الناشر : مكتبة الصحابة ـ جدّة. 9. ذخائر العقبى « للمحب الدين الطبري » / الصفحة : 182 / الناشر : مكتبة الصحابة ـ جدّة. 10. الغدير « للأميني » / المجلّد : 2 / الصفحة : 58 / الناشر مكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام العامة ـ طهران.