أشتاق وأحتار(مكتوبة)
الرادود:باسم الكربلائي
مشلول حال مشغول بال
بعيوني لأجلك دمعتي بس أرَمش أطيح
وابرُوحي شوگ المختنگ وبعازتي الريح
بعدوني عنك والكلب ضل بسمك يصيح
صومي وصلاتي امحبّتك وانته التسابيح
غركان وبروحِي ماي مَشدوده إديه
وأنخاك وأدريك بيك تلگى عليه
والجور طال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
گالولي بَسَام انضرب نعشه أوچيتك
وبروحي لو يمّك جنت منهم حميتك
والادهى ياسبط النبي يوم اللگيتك
ببيته رفض وتندفن والبيت بيتك
بحرام تنطاف كون أحرم واجيلك
أشواط لله بيك أسعى بسبيلك
مهجور ضال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
جَعْده اللعين السمتك طاعه الأميّه
وطاعه الغرور أم الجمل ضد الزچيّه
منها إبتده كل ماجره بالغاضريّه
وامسلمه دولة فاطمه الهند أوسميّه
أسباب والصار صار كله بسببها
والنار بخيام نار شعلت لهبها
والراد نال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
لو تدري بحسين اشجرَه من رادك البين
بس شافه قبرك ينحفر صاح السفر وين
ناده يحفار الگبر احفرْهن اثنين
بالفاسه سَوّيهِن سوَه للحسن وحسين
گبرين لاثنين صاح واكتب عليهم
مسموم مظلوم ذول فدوه النبيهم
والجود شال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
عالأربعه أم الأربعه هيّن حزينها
انته گلِبها والكلب مشلوِع منها
يا عينها ما غَمْضَت واطبق جِفنها
هذا انته ابنها لا وأعز حتّى امن ابنها
وتشوف كل يوم سور گبرك قِصِرها
عالشُوگ دال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
يابن أمي زينب نادتك يا أبو الغيره
من هسه راح آني أستعد للشام أسيره
تدري بحسينك لو غِبت بالطف مصيره
صدره يدوسونه ونلم جِسْمه بحصيره
يِنداس بالخيل فَوْگ صدره رضيعه
وايطيح عباس مِيت فَوگ الشريعة
والخیر زال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
ياخويه گلك من حذر عباس الاوداع
گلي تقطر يا الحسن انصاف وارباع
انته السمَه وأني الگِمر هسّه الگِمر ضاع
شنهو الگِمر كون السمَه مدفونه بالگاع
بجفاك ما أريد ريت روحي أبدنها
لو ما لأم عون عون دم انطي عنها
نهرّان سال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك
ما يبقى گبرك من حِجَر لا مانعوفه
گبّه ومنارَه من ذهب نرجه نشوفه
يا هلا بزوار الحسن نقرأ بحروفه
عدنه عقيده مو وهم كعبَه ونطوفه
أيام وانهود بيك ننصب عزاتك
وتشوف رايات سود من كربلائك
كل صوت گال مشغول بال
أشتاگ وأحتار وين لوردْت أشوفك
بعدوك منعوك ليش يردون أعوفك