ملف صوتی يحق لمقلتي تهمي الدموعا بصوت باسم الكربلائي

ملف صوتی يحق لمقلتي تهمي الدموعا بصوت باسم الكربلائي
يـحـق لـمقلتي تهمي الدموعا

يـرضُ ضـلوعَ فاطمةٍ جهارا
عـجـبتُ  لمن إذا شهد المغارا

هـي  الـزهراءُ  فاطمةُ البتولُ
أيـغـصـبها  و لا أحدٌ يقولُ

لـقـد حـكموا بليلٍ أو نهارِ
فكيف  قرارها  و الحطمُ جاري

لقد  هجموا عليها و هي حسرا
و ألـقـوا حملها بُغضا و كُفرا

فـمُـذ  قـادوا  علياً بالنجادِ
ألا  خـلوا  ابن عمي أو أنادي

دعـت ما صالحٌ هو و الرسولُ
مـن الـحسنين أو مني فقولوا

فـمـالت  دونها  فغدى عليها
و  أودع  حُـمـرةً في مُقلتيها

فـأخـرجـهـا  عليٌ للبقيعِ
تُـقـيـم هناك نافرة الدموعِ

أتـى نـحـو الـبقيع بها فلما
بـنـى  بيتاً إلى الأحزانِ يُنمى



























على من رضّضوا منها الضلوعا

و  يُـدخـلُ بيتها حطباً و نارا
يـفروا و يُحرقوا البيت الرفيعا

و مـن أوصى بنحلتها الرسولُ
اسـأت بـبضعة الهادي صنيعا

بُـكـاهـا  لا تَـقَرُ بلا قرارِ
عـليها  و  هي لم تُطِق الهجوعا

و  قـادوا  بـعلها بالحبل قهرا
قضت  و فؤادها أضحى مَروعا

عدت من خلفهم و الحزن بادي
و  اكشف للدعاءْ رأس الوجيعا

و  نـاقـته  أجلّ و لا الفصيلُ
إلـى  الأوثانِ قد عدتم رجوعا

بـضـربٍ مـنه سوَّد منكبيها
و  قُـرطـاها  به انتثرت جميعا

بـأوراقِ  الأراكـةِ و الفروعِ
عـلى من أورث الدنيا صدوعا

رآى قـطع الأراكةِ كان ظُلما
لـتـبكي وسطه الهادي شفيعا

التعليقات

Loading...