ملف صوتی من أدمعي تعلم البكاء بصوت باسم الكربلائي

ملف صوتی من أدمعي تعلم البكاء بصوت باسم الكربلائي

لطمية من أدمعي تعلم البكاء مكتوبة

 

الرادود باسم الكربلائي

 
 
من أدمعي تعلمَ البكاءُ
و الأرض لي تنوحُ و السماءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
يعقوبُ مني حزنَهُ تعلم
صلى عليَّ دمعُهُ و سلم
و هاجرٌ أبكيتُها و زمزم
و مريمٌ وليدُها تكلم
في مهدهِ و صاحَ يا زهراءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
من داريَ الأحزانُ مبتداها
لزينبٍ في الطفِ مُنتهاها
قاسمتُ فيها حيدراً و طاها
و محسنٌ لما هوى رواها
ملاحماً تكتبُها الدماءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
أشجارُ أحزاني لها فروعُ
يعرفُها الأراكُ و البقيعُ
رأيتُ حقَ حيدرٍ يضيعُ
و الشاهدُ المسمارُ و الضلوعُ
و النارُ بالبابِ لها إصِطلاءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
يا أبتي تطاولَ الصِحابُ
دعاهمُ الشيطانُ فإستجابوا
فيكَ و في عليٍ إسترابوا
و منهمُ تعّجبَ الكتابُ
هم و قومُ تبعٍ سُواءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
قد نثروا قرطيَ و السوارا
و خلفوا بعينيَ إحمرارا
و لطمتُ الطاغوتِ حينَ غارا
بصوتهِ لجُندهِ أشارا
أن روعوها فبكى حِراءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاء
و أخرجوا من دارهِ عليا
و قيّدوا الإمامَ و الوصيا
يمشي و أملاكَ السماء بُكيا
من خلفهِ فأبكت النبيا
و قال إني منهمُ بَراءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
كقومِ نوحٍ أصبحوا و هودِ
و حققوا أمانيَّ اليهودِ
توارث الظلمَ بلا حدودِ
إذ أسلموا الأمرَ إلى يزيدِ
عليهم تشهدُ كربلاءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
و شبليَ المهديُ حينَ يسري
و دمعُهُ على البقيعِ يجري
و سيفُهُ مطالباً بثأري
يصيحُ يا أماهُ فوقَ قبري
قومي أنا لضلعكِ الفداءُ
و لي بكلِ مهجةٍ عزاءُ
للشاعر : مهدي جناح الكاظمي

التعليقات

Loading...